English  

تحميل كتاب العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري pdf

العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري

مؤلف: الأستاذ الدكتور محمود محمد علي
قسم: الفقه الإسلامي
اللغة: العربية
الصفحات: 319
حجم الملف: 6.71 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

دكتور محمود محمد

الناشر والمؤلف كتاب العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري وناشر 49 كتب أخرى.
باحث مصري متخصص في المنطق وفلسفة العلوم والفكر السياسي الإسلامي .

وصف الكتاب

هناك علاقة وثيقة حقاً بين المنطق وبين أصول الفقه، تمثلت في أن مكانة أصول الفقه من الفقه، هو نفس المكان الذى يشغله المنطق بالنسبة للفلسفة ؛ وبمعنى أدق أن أصول الفقه هو منهج البحث عند الفقيه أو منطق مسائله – أى هو قانون عاصم لذهن الفقيه من الخطأ في الاستدلال على الأحكام الشرعية . لذلك فلا غرابة إذن أن يعتبره البعض بمثابة العلم الذى يقدم للفقيه كل المناهج والطرائق التى يحتاج إليها في أعداده وتفسيره وتطبيقه للقاعدة الشرعية، وبذلك يصح القول بأن دور علم أصول الفقه بالنسبة للاستدلال الفقهى، يشابه دور علم المنطق بالنسبة إلى الاستدلال بوجه عام، حيث أن علم المنطق يزود الاستدلال بوجه عام بالعناصر المشتركة التى لا تختص بباب من أبواب التفكير دون باب، وكذلك علم أصول الفقه يزود الاستدلال الفقهى خاصة بالعناصر المشتركة التى لا تختص باب من أبواب أصول الفقه دون باب .
وبداية التفكير في ربط المنطق بالفقه، لم تقف عند الجوينى فقط الذى يزعم بعض الباحثين والمؤرخين، أنه أول من أدخل المنطق الأسطى في ميدان الفقه الإسلامى، إنما ظهرت أيضاً بدايات التفكير الحقيقى في ربط المنطق بالفقه عند ابن حزم الأندلسى ، وذلك في كتابه التقريب لحد المنطق ولا شك فى أن محاولة ابن حزم في ربط المنطق بالفقه، قد دعمها وطورها أبو حامد الغزالى ؛ حيث يعتبر المدعم الحقيقى لربط المنطق بالفقه في الفكر الإسلامى، لا لما وضع من كتب منطقية سهلة العبارة، بل لتلك المقدمة التى وضعها في كتابه المستصفى في علم الأصول ؛ حيث ذكر بأن من لا يحيط بالمنطق فلا ثقة بعلومه أصلا ً، وعلى هذا الأساس أُعتبر أن استخدام منطق أرسطو شرطا من شروط الاجتهاد وفرض كفاية على المسلمين .
إذا كان الأشاعرة، قد بحثوا في المنطق اليونانى منذ وقت مبكر، ثم أدخلوا هذا المنطق في دراساتهم الكلامية، فنفس الشئ يمكن أن يقال عن الفقه وأصوله، فقد استقبل فقهاء الأشاعرة منطق أرسطو استقبالاً حسناً، كما استفادوا في تفسيرهم للنصوص الفقهية من الأفكار المنطقية الأرسطية التى تتعلق بالجنس والنوع، والعام والخاص، والكلى والجزئى، والمقدمات والنتائج، واستخدموا من غير حرج الأقيسة التى عالجها أرسطو فى كتابه الطوبيقا ثم التحليلات الأولى بعد مزجها بالمنطق الرواقى . والدليل على ذلك فقد حاول الغزالى إدخال الأقيسة الحملية والشرطية في ميدان الفقه الإسلامى، وقد بينا خلال فصول هذا البحث، كيف بدا الغزالى محاولته هذه في كتابيه مقاصد الفلاسفة و القسطاس المستقيم ، ثم عاد لكى يفصل ما أجمله في هذين الكتابين فى محك النظر ، و معيار العلم . أما في كتابه المستصفى من علم الأصول فن نظرية القياس الأرسطية والرواقية أصبحت تمثل المدخل الطبيعى لهذا العلم الأمر الذى أدى بالأشاعرة اللاحقين إلى السير في الطريق الذى رسمه الغزالى من حيث تكريس مقدماتهم لعرض مختصر للمنطق الأرسطى، ليكون بمثابة الأداء أو المنهج الذى سيسير الفقهاء عليه في عرضهم للمشكلات الفقهية .

اقتباسات العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات العلاقة بين المنطق والفقه عند مفكري الإسلام قراءة في الفكر الأشعري

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ الأستاذ الدكتور محمود محمد علي

كتب أخرى في الفقه الإسلامي