تحميل كتاب الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود pdf

الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود

الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود

(6)
مؤلف الكتاب: مصطفى محمود
قسم الكتاب: الفكر والفلسفة
عدد الصفحات: 97 صفحة
حجم الكتاب: 11.67 ميجا بايت
ملف الكتاب: PDF
2 مراجعات 12,363 مرات تحميل

كتاب إلكتروني الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود، تصنيف الكتاب الفكر والفلسفة والمؤلف مصطفى محمود، تحميل برابط مباشر وقراءة الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود أونلاين، تحميل الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود pdf بروابط مباشرة مجانا، كتاب الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود مصور للكبار والصغار للموبايل أندرويد وأيفون، تحميل كتاب الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود pdf للتابلت والكمبيوتر وللكندل تحميل مجاني، وتقييم ومراجعة على كتاب الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود فى مكتبة نور.

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور ، وفى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال الرابط التالى
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور

عن الكتاب

تحميل كتاب الشيطان يحكم pdf الكاتب د.مصطفى محمود
قل لي فيم تفكر أقل لك من أنت ..

هل أنت مشغول بجمع المال و امتلاك العقارات و تكديس الأسهم و السندات؟ .. أم مشغول بالتسلق على المناصب و جمع السلطات و التحرك في موكب من الخدم و الحشم و السكرتيرات ؟ .. أم أن كل همك الحريم و موائد المتع و لذات الحواس و كل غايتك أن تكون لك القوة و السطوة و الغنى و المسرات ..

إذا كان هذا همك فأنت مملوك و عبد ..

مملوك لأطماعك و شهواتك، و عبد لرغباتك التي لا شبع لها و لا نهاية .

فالمعنى الوحيد للسيادة هو أن تكون سيدا على نفسك أولا قبل أن تحاول أن تسود غيرك . أن تكون ملكا على مملكة نفسك . أن تتحرر من أغلال طمعك و تقبض على زمام شهوتك .

و القابض على زمام شهوته، المتحرر من طمعه و نزواته و أهوائه لا يكون خياله مستعمرة يحتلها الحريم و الكأس و الطاس، و الفدادين و الأطيان و العمارات، و المناصب و السكرتيرات .

الإنسان الحقيقي لا يفكر في الدنيا التي يرتمي عليها طغمة الناس .

و هو لا يمكن أن يصبح سيدا بأن يكون مملوكا، و لا يبلغ سيادة عن طريق عبودية . و لا ينحني كما ينحني الدهماء و يسيل لعابه أمام لقمة أو ساق عريان أو منصب شاغر. فهذه سكة النازل لا سكة الطالع .

و هؤلاء سكان البدروم حتى و لو كانت أسماؤهم بشوات و بكوات، و حتى و لو كانت ألقابهم، أصحاب العزة و السعادة .

فالعزة الحقيقية هي عزة النفس عن التدني و الطلب .

و ممكن أن تكون رجلا بسيطا، لا بك، و لا باشا، و لا صاحب شأن، و لكن مع ذلك سيدا حقيقيا، فيك عزة الملوك و جلال السلاطين، لأنك استطعت أن تسود مملكة نفسك .

و ساعتها سوف يعطيك الله السلطان على الناس . و يمنحك صولجان المحبة على كل القلوب .

كتاب يستحق القراءة

الكاتب : د. مصطفى محمود
حقوق الكتاب محفوظة للكاتب




تقييم ومراجعة الشيطان يحكم الكاتب د.مصطفى محمود


كتب أخرى للكاتب مصطفى محمود


كتب أخرى فى قسم الفكر والفلسفة