English  

تحميل كتاب الربط القويم في النظم الحكيم pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
الربط القويم في النظم الحكيم pdf

الربط القويم في النظم الحكيم

( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
اللغة: العربية
الصفحات: 439
حجم الملف: 4.19 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إغلاق الإعلان

دكتوراة في إدارة الابداع الهندسي

الناشر والمؤلف كتاب الربط القويم في النظم الحكيم وناشر 4 كتب أخرى.
أحمد بن عبد الكريم بن أحمد بن عوض بن عبد الله بن ابراهيم بن عبد الحافظ بن ابراهيم بن سلامة المسلم العربي البدّي الكنعاني. درست الهندسة الإلكترونية والاتصالات ثم ماجستير في الأنظمة الإلكترونية والإدارة الهندسية والحقتها بالدكتوراة في إدارة الأبداع الهندسي – تركيز: هندسة تعريف المشاكل. أخرجت من الكتب باللغة العربية: الربط القويم في النظم الحكيم؛ الحاسة السابعة. كتاب الأحرار (سلطة العقل)؛ الحاسة السابعة: كتاب الأسياد والعبيد (2019)؛ الأعداد في الحساب من الصفر إلى المالانهاية (2018)؛ صفعات احفاد جالوت (2016)؛ بديا: فلسطين الصغرى. ورد من حديد (2015)؛ هندسة تعريف المشاكل (2012)؛ هندسة المنتجات الخدماتية (2012). وباللغة الأنجليزية: TRIZ Innovation Management Approach for Problem Definition and Product Service Systems (2006)؛ و Innovation Studio: Design and Development towards Product Service Engineering and Problem Solving (2005).

وصف الكتاب

الهدف من هذا الكتاب هو تسليط النور على الفروق الدقيقة في كثير من الأمور المتعلّقة بالبلاغة اللغوية والنفسية وبتدبّر القرآن بالقرآن. فمن أرسخ اليقين هو أن القرآن لا يعارض القرآن، ومن أشرف التفسير هو أن تفسّر القرآن بالقرآن، فلا يوجد كلام يعلو كلام الله سبحانه وتعالى. وعندما كنت أستعين بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي هي وحي غير قرآني، فإن شرطي الذي وضعته لنفسي هو أن لا أستعين بأحاديث غير صحيحة إلا في مجال اللغة، ومن المشهور أنّ اللغة يستشهد من أجلها بكلام العرب في الجاهلية والأحاديث غير الصحيحة يمكن اعتبار لغتها وليس شرعيّتها. فهكذا سترى أنّي جزمت أنّ عدد أصحاب الكهف هو سبعة أو أكثر بناءا على ما ورد في القرآن، ووجدت أنّ بني إسرائيل كاذبون في كتبهم عن كيفيّة دخولهم فلسطين الدخول الأول بالقرآن وحدّدتُ الفرق بين (جاء) وبين (أتى) بالقرآن وبيّنت موضوع همّ سيّدنا يوسف عليه السلام أيضا بالقرآن وليس بناءا على ميل عقلي، وهكذا لكل المواضيع التي قدمتها في هذا العمل، اهتديت بها من خلال تدبّر القرآن الكريم بالقرآن الكريم.
الغرض من هذا العمل هو تدبّر القرآن والحثّ على فعل ذلك. فهذا القرآن لا تنقضي عجائبه ولا يبلى في نفس قارئه مهما عاد وأعاد. وهناك اعتقاد عند الكثيرين أن العلماء السابقين والصحابة قد أتوا على كلّ شيء في القرآن: لغته وإعجازه وتفسيره ورواياته وكل ذلك معنعن ومنقول بحيث أنهم لم يتركوا شيئا يتعلق بالقرآن إلا ذكروه ووصفوه ودرسوه وبيّنوه وحددوا الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ... الخ. وهذا صحيح، ولكن ما ليس بصحيح هو أنّه لا يجوز لغيرهم تدبّر ما تدبروه، ولنا كمسلمين عبرة من رسول الله  أنّه لم يفسر آيات القرآن التفسير اللغوي النحوي والبلاغي والعلمي بل كان دوره في التشريع فبين كلّ ما يتعلق بالتشريع، حتّى أن عمر عندما سأله بخصوص الكلالة فكان جوابه صلى الله عليه وسلم: "يا عمر تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء"، فالصحابة رضوان الله عليهم هم أفضل جيل خلقه الله وكانوا يلتزمون تعاليم القرآن وكانوا يسألون الرسول ما استشكل أو ثقل عليهم من آيات القرآن. لكن الرسول  لم يفسر فتق الرتق، ولم يفسر نقصان الأرض وهناك الكثير من الآيات التي كانت مبهمة في أيّام التنزيل ولم يفسرها الرسول  ولم يسأل عنها الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وهناك الكثير من الآيات التي ما زالت عصيّة على التفسير. وفي ذلك حكمة من الله سبحانه وتعالى لأنّه كان بالإمكان أن يجعل الرسول  يفسر كلّ آيات القرآن، فلا داعي بعدها لا لابن عباس ولا لابن كثير ولا للقرطبي ولا للرازي ولا لابن عاشور ولا لسيد قطب ولا للشعراوي ولا لغيرهم لأن يدلي أيّ منهم بدلوه في تفسير آي الذكر الحكيم. فهذا العمل له غرض في تبيان أنّ تدبّر آيات القرآن لن ينتهي لكل من أراد أن يسلك هذا الطريق بضوابطه، فكل من يتدبّر القرآن ويصرف له حقّه من الجهد والبحث والتدبّر سيجد فيه جديدا تقرّ به عينه وتطمئن به نفسه.
العنوان الذي اخترته لهذا العمل هو "الربط القويم في النظم الحكيم"، وذلك أنّك ستلاحظ بأنني لم آت برأي عقليّ مالم يسانده قول من القرآن الكريم أو صحيح الحديث. فالربط هو أن القرآن يستحيل أن ينافي بعضه بعضا أو يتضادّ في حكمه أو تشريعه أو أوامره ونواهيه أو أن تجد أمرا في موضع ما من القرآن يتعلق بموضوع ما ثم تجد ما يخالفه ولو حتّى في موضوع البلاغة في موضع آخر. فمثلا إن أتى القرآن بفعل (جاء) في موضع يناسبه استعمال الفعل (جاء) في ذلك السياق ثم أتى بالموضوع في سياق آخر يناسبه (أتى) ستجد أن الله لم يغفل أن يأتي بـ (أتى) في ذلك الموضع. دقة مذهلة في التناسق والانسجام، خاصّة إذا ما علمنا أنّ القرآن نزل منجّما على مدار ثلاث وعشرين سنة، فلو كتب كاتب ما موضوعا ما قبل سنة ثم طلب منه الآن أن يضيف على ذلك الموضوع بعض الإضافات لوجدناه نسي السياق ولجاء بلغة مخالفة للغته السابقة وعاطفة مغايرة لعاطفته السابقة. وهذا لا تجده في القرآن الكريم.

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان

اقتباسات الربط القويم في النظم الحكيم

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات الربط القويم في النظم الحكيم

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ أحمد عبد الكريم عبد الله

كتب أخرى في علوم القرآن الكريم والسنة النبوية