English  

تحميل كتاب الحداثة الممكنة pdf

كتاب الحداثة الممكنة pdf

الحداثة الممكنة

مؤلف: رضوي عاشور
قسم: الحداثة
اللغة: العربية
الصفحات: 148
حجم الملف: 2.24 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 14 ديسمبر 2014
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

رضوي عاشور

المؤلف كتاب الحداثة الممكنة والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية. يتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني و الإنساني، إضافة للرواية التاريخية.تتراوح أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية و الإنجليزية، بين الإنتاج النظري و الأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
سيرتها:
ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها.
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وصف الكتاب

أنت تقرأ لتفهم .. لتستوعب .. لتكون أحكامك الخاصة وأراءك لا تأخد كل ما يُكتب وكل ما يُقرأ على أنه أمر مسلم به . إقرأ .. إبحث .. قارن .. هذه ما ارادت عن تقوله الراحلة رضوى عاشور بين السطور ..في كل عصر يتم التعتيم والتهميش للعديد من الشخصيات لأسباب مختلفة ومع الوقت يتم تناسيهم وتجاهلهم وإن كان لهذه الشخصية حظ -إن جاز التعبير- بعد مماتها يأتي باحث يُزيل عنها غبار السنوات ليظهرها بشكلها الحقيقي ويُعيد لها مكانتها ولا اقدر من الراحلة السيدة راء لتفعل ذلك مع شخصية مثل أحمد فارس الشدياق لهذا الكتاب حكاية، اضافته لقائمة ما سوف أقرأه "يوماً ما" والتي تزداد بشكل غريب عجيب يومياً ان لم يكن كل ساعة يُضاف لها المزيد فالفضول يزداد والكتب لا تنتهي ..ولكن هناك ما جعلني أقرر أن أقراه دون تأخير كنت أقرأ للكاتب الجزائري "يونس بن عمارة" كتاب يُدعى الكافُ على طاولة مشرحة لم يعرفها لوتريامون وفيه قام بعرض هذا الكتاب في إحدى مقالاته والتي أثارت في داخلي الفضول بدرجة كبيرة - كما تفعل كتابات يونس بن عمارة منذ بدأت قراءة كتاباته - وقررت أن أقرأه في اليوم التالي ويشاء الله أن أغادر المنزل في اليوم الثاني لـ "يتعكر مزاجي" في أروقة المصالح الحكومية وموظفيها ومشكلتهم الكُبرى في طولة البال .. وبعد شعوري بالحسرة على الحال والأحوال قررت أن أذهب لبائع الجائد المعتاد لأسأل على المجلات الشهرية المعتادة ليكتمل اليوم بإختفائها وشفقة بقلبي الصغير من هذه المأسي في يوم واحد بدأت أبحث بين الكتب المعروضة على كتاب يُثير إهتمامي ويُخرجني من هذه الحالة .. فلا يوجد شئ يمكن أن يُغير حالي من النقيض إلى النقيض إلا كتاب جديد :) وبصدفة وقعت عيني على كتاب الرائعة رضوى عاشور والذي كنت قررت كما سبق وأن قلت أن أبدأ فيه في نفس اليوم، فلم أستطع المقاومة وأصبح هذا الكتاب إبناً جديداً بين أبنائي وفلذات أكبادي، وبمجرد أن عدت إلى المنزل بدأت فيه على الفور ليصبح أول كتاب أبدأ بقرأته بعد إقتناءه مباشرة في نفس اليوم،وبدأت رحلتي مع الراحلة الرائعة رضوى عاشور في هذا الكتاب عن شخصية أحمد فارس الشدياق وروايته الساق على الساق فيما هو الفارياق رحلة عبر البلدان المختلفة لبنان مصر تونس مالطا باريس رحلة تتبعت فيها حياته وافكاره وروايته كيف كتبها ولماذا، ما أثّر في حياته، كيف واجه منتقديه، وكيف استطاعت هي أن ترد على منتقديه بعد كل هذه السنين رحلة أرادت منها ليس فقط أن تُثبت انه رواية الساق على الساق هي الرواية العربية الأولى ولكن أن تثير فضولنا حول نقاط مختلفة ومهمه جداً تقول رضوى عاشور في مقدمة الكتاب :"وأملي ألا أكتفي بإقناع القارئ بدعواي أن الساق على الساق هي الرواية العربية الأولى والأهم، فهذا غرض ثانوي في هذه الدراسة، بل أن أورطه عبر الإشتباك مع النص، في أسئلة تتعلق بالتاريخ عموماً وبالتاريخ الأدبي على وجه الخصوص، وما تمتلكه المؤسسة النقدية من سلطة التهميش أو التصدير وتشكيل الذائقة الأدبية"، وهنا أستطيع ان أقول أنها استطاعت بجدارة ان تفعلها فقد استطاعت من خلال كتابه هذا أن تجعلنا نفكر كثيراً في قدرة البعض على التعتيم والتهشيم لمن إختلفوا معهم أن البعض قد يكتب دون حيادية كافية وأن يجعل الأمور في غير نصابها الصحيح أن تُجبرنا أن لا ناخد كل ما يُقال أو يُكتب حول الشخصيات المختلفة على أنه الحقيقة الكاملة وان علينا البحث والتدقيق قبل تكوين الأحكام ان نبحث عن الأدلة سواء مع او ضد الرأي العام الذي يتكون حول شخصية ما. ما اعجبني في الكتاب أنها لم تترك شيئاً بدون دليل او تُثير تساؤلات دون محاولة الإجابة قدمت لمنتقديه ولنا بالتأكيد الصورة واضحة ولنحكم بما نراه في الغالب عندما تحاول أن تقرأ دراسة نقدية او بحث عن شخصية او رواية ما قد تجب بعض الصعوبة او الملل لكن مع السيدة راء فأنت تقرأ دون تشعر تنتقل بين الصفحات والمعلومات واللغة بخفة وبمنتهي الفضول لكل كلمة مكتوبة.

اقتباسات الحداثة الممكنة

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات الحداثة الممكنة

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ رضوي عاشور

كتب أخرى في الحداثة