English  

تحميل كتاب البداية والنهاية ابن كثير طبعة بيت الأفكار 428 pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

البداية والنهاية ابن كثير طبعة بيت الأفكار 428

البداية والنهاية ابن كثير طبعة بيت الأفكار 428

مؤلف:
قسم:الفلسفة والفكر الاسلامي
اللغة:العربية
الصفحات:2460
حجم الملف:78.16 ميجا بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:11 ديسمبر 2009
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )

وصف الكتاب

يقول ابن كثير في مقدمة كتابه: "أما بعد فهذا كتاب أذكر فيه بعون الله ما يسّره الله تعالى بحوله وقوته من ‏ذكر مبدأ المخلوقات: من خلق العرش والكرسيّ والسماوات، والأرضين وما فيهن وما بينهنمن الملائكة ‏والجان والشياطين، وكيفية خلق آدم عليه السلام وقصص النبيين، وما جرى مجرى ذلك إلى أيام بني إسرائيل ‏وأيام الجاهلية حتى تنتهي النبوّة إلى أيام نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه، فنذكر سيرته كما ينبغي... ثم ‏نذكر بعد ذلك إلى زماننا، ونذكر كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ثم البعث والنشور وأهوال القيامة، ثم ‏صفة ذلك وما في ذلك اليوم وما يقع فيه من الأمور الهائلة، ثم صفة النار، ثم صفة الجنان وما فيها من ‏الخيرات الحسان، وغير ذلك وما يتعلق به، وما ورد في ذلك من الكتاب والسنّة والآثار والأخبار المنقولة ‏المقبولة عند العلماء ورثة الأنبياء، الآخذين من مشكاة النبوة المصطفوية المحمدية...‏ ‎

‎ ولسنا نذكر من الإسرائيليات إلا ما أذن الشارع في نقله مما لا يخالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو ‏القسم الذي لا يصدق ولا يكذب، مما فيه بسط لمختصر عندنا، أو تسمية لمبهم ورد به شر عنا مما لا فائدة في ‏تعيينه لنا فنذكره على سبيل التحلي به لأعلى السبيل الإحتياج إليه والإعتماد عليه، وإنما الإعتماد والإستناد ‏على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما صحّ نقله أو حسن وما كان فيه ضعف نبنيّه، وبالله المستعان وعليه ‏التكلان...‏ ‎

‎ ويعتبر كتاب ابن كثير هذا من المراجع التاريخية المهمة إلى يومنا هذا، وإن منهجه في تصنيفه يسوّغ له ‏تسميته بكتاب "البداية والنهاية"، وإلى هذا، فإن ابن كثير لم يكن مؤرخاً مبدعاً؛ بل مصنفاً، اقسّم بأمانة ‏المحدّث في النقل والنقد، وبيان العلل، أي نقد الإسناد، وبيان علّة الخبر، وبحكم معارفه بالفقه، يمكن عدّه ‏رائداً في فقه التاريخ الإسلامي، وما زال متفوقاً في هذا الميدان حتى على المعاصرين منهم.‏ ‎

‎ وقد أثنى الذين ترجموا لابن كثير، وفيما يخصّ كتابه هذا، على حميد أخلاقه وعلى إعتداله، وإعتماده على ‏العقل والنزاهة، والإلتزام بروح الشريعة، ويمكن تلمس ذلك لدى معالجة ابن كثير الفقهية والشرعية ‏والعقلانية لبعض ما أورده في كتابه من أخبار، وظهر هذا من موقفه من الخوارج، وكان ناجحاً إلى أبعد ‏الحدود لدى معالجته للخلافات السياسية بين الصحابة، مع الإصدار أن ذلك لم يؤثر مطلقاً على دينهم ‏وصدقهم وأمانتهم، كما أنه عرض مسألة كربلاء عرضاً متوازناً، وجاء موقفه من يزيد بن معاوية وعبيد الله ‏بن زياد فيه حيطة وحذر، ونَقدَ روايات لوط بن يحيى وشكك فيها، كما أنه وه النقد إلى ابن عساكر بسبب ‏إيراده لأحاديث موضوعة، أثناء ترجمته لمعاوية بن أبي سفيان، وعقّب بشكل موائم على سياسة يزيد بن ‏معاوية تجاه معركة الحرّة وإجتياح المدينة المنورة، وعالج مسألة لعن يزيد بن معاوية من قبل بعض ‏المسلمين؛ ومثل هذا سعى إلى معالجة قضية مطالبة ابن الأشعث بالخلافة، وهاجم الحجاج بقسوة، خاصة ‏لتحامله على أنس بن مالك رضي الله عنه.‏ ‎

‎ ويشير المحقق إلى أنه وبحكم عمله في اللجنة العليا التي أشرفت على ترميم الجامع الأموي في دمشق، فقد ‏رأى أن المادة التي قدمها عن بناء هذا الجامع ممتازة، بالإضافة إلى ذلك فقد ظهرت موضوعية ابن كثير ‏وتمسكه بالشريعة في أكثر من مكان في كتابه هذا، ولعل أبرزها موقفه من سياسة السلطنة ونيابتها في دمشق ‏من أهل الذمة، إثر إجتياح الإسكندرية سنة (767هـ / 1365م) من قبل القبارصة، حيث أورد خبر الواقعة ثم ‏ما نجم عنها.‏ ‎

‎ كان ابن كثير غزير الإنتاج، جاء جلّ ما صنفه في ميادين: الفقه، والحديث، والتفسير، والسيرة النبوية، كما ‏أبدع في فقه الأحداث وتعليلها بحكمة، وفي هذا أصالة وعبقرية، ناهيك عن سهولة لغته، وابتعادها عن ‏الصناعة، ولذلك لاقى كتابه "البداية والنهاية" هذا القبول والإنتشار، وامتاز بكثرة نسخه المخطوطة.‏ ‎

‎ هذا ويشير المحقق بأن النسخة التي عاد إليها كانت بين مخطوطات الزاوية الناصرية في تمكروت في ‏المغرب الأقصى برقم (1270ص)، ونُقلَتْ هذه المخطوطة إلى الخزانة العامة في الرباط، حيث حملت الرقم ‏‏(8646)، ونظراً لحاجتها إلى الضبط، عمل المحقق على ضبط نصّها وتقويمه، صارفاً اهتمامه نحو تقديم ‏النص، وإلغاء التصحيفات، وإضافة بعض التخريجات والشروح، لكن من دون إسهاب.‏ ‎

‎ ومهما كان الحال؛ لا شك أن ابن كثير كان واحداً من أعظم مؤرخي الإسلام وعلمائه الموسوعيين، وهو من ‏أبرز ممثلي المدرسة الشامية في التأريخ، حتى أنه عندما تحدث بعضهم عن مؤثراته قالوا من الممكن عدّ ‏كتاب "إنباء الغمر" لابن حجر ذيلاً على كتاب ابن كثير "البداية والنهاية".‏

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان

اقتباسات كتاب "البداية والنهاية ابن كثير طبعة بيت الأفكار 428"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "البداية والنهاية ابن كثير طبعة بيت الأفكار 428"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ ابن كثير

كتب أخرى في الفلسفة والفكر الاسلامي