English  

تحميل كتاب آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل pdf

آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل

آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل

مؤلف: نعوم تشومسكى
قسم: العقل
اللغة: العربية
الصفحات: 433
عدد الملفات: 1
حجم الملفات: 8.04 ميجا بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ انشاء الملفات: 03 يونيو 2011
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

نعوم تشومسكى

المؤلف كتاب آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
فرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (مولود في 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، بنسلفانيا) هو أستاذ لسانيات وفيلسوف أمريكي ،إضافة إلى أنه عالم إدراكي وعالم بالمنطق ومؤرخ وناقد وناشط سياسي. وهو أستاذ لسانيات فخري في قسم اللسانيات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي عمل فيها لأكثر من 50 عام. إضافة إلى عمله في مجال اللسانيات فقد كتب تشومسكي عن الحروب والسياسة ووسائل الإعلام وهو مؤلف لأكثر من 100 كتاب. وفقاً لقائمة الإحالات في الفن والعلوم الإنسانية عام 1992 فإنه قد تم الاستشهاد بتشومسكي كمرجع أكثر من أي عالم حي خلال الفترة من 1980 حتى 1992، كما صُنف بالمرتبة الثامنة لأكثر المراجع التي يتم الاستشهاد بها على الإطلاق في قائمة تضم الإنجيل وكارل ماركس وغيرهم. وقد وُصف تشومسكي بالشخصية الثقافية البارزة، حيث صُوت له كـ "أبرز مثقفي العالم" في استطلاع للرأي عام 2005.
ويوصف تشومسكي أيضاً بأنه "أب علم اللسانيات الحديث" كما يُعد شخصية رئيسية في الفلسفة التحليلية.أثر عمله على مجالات عديدة كعلوم الحاسب والرياضيات وعلم النفس. كما يعود إليه تأسيس نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللسانيات النظرية في القرن العشرين. ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ "تراتب تشومسكي" ونظرية النحو الكلي ونظرية تشومسكي-شوتزنبرقر.
وبعد نشر كتابه الأول في اللسانيات أصبح تشومسكي ناقد بارز في الحرب الفيتنامية ومنذ ذلك الوقت استمر في نشر كتبه النقدية في السياسة. اشتهر بنقده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ورأسمالية الدولة ووسائل الإعلام الإخبارية العامة. وقد شمل كتاب "صناعة الإذعان :الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماهيرية" (1988) على انتقاداته لوسائل الإعلام، والذي تشارك في كتابته مع إدوارد هيرمان وهو عبارة عن تحليل يبلور نظرية لنموذج البروباغندا لدراسة وسائل الإعلام. ويصف تشومسكي آراءه بأنها "تقليدية أناركية إلى حد ما تعود أصولها لعصر التنوير والليبرالية الكلاسيكية" بعض الأحيان يتم تعريفه مع النقابية الأناركية والاشتراكية التحررية. كما يُعتبر كذلك منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية.
.ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يعرف بتراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضأمنية اللاسلطوية وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين وكثيراً ما يعتبر منظراً رئيسياً للجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

وصف الكتاب

يتمتع تشومسكي بموقع فريد في المشهد الفكري العالمي. فقد كان الشخصية القيادية في "الثورة المعرفية" في الخمسينات والستينات من القرن العشرين، وقد هيمن على حقل اللسانيات منذ ذلك الوقت. كما كانت نظريته في النحو التوليدي، بعدد من الأشكال المختلفة، دليلاً وملهماً لكثير من اللسانيين في أرجاء العالم.
إن لعمله التأسيسي حول اللغة تطبيقات واسعة الانتشار، ليس فقط بالنسبة للسانيات، بل أيضاً بالنسبة لعدة حقول معرفية أخرى، أبرزها الفلسفة وعلم النفس. ويكشف هذا الكتاب بعض خفايا التشويش والتحامل اللذين أصابا الدراسة الفلسفية للغة. وتشومسكي بفعله هذا، إنما يقدم حلولاً جديدة للألغاز التقليدية، ومنظورات جديدة للألغاز التقليدية، ومنظورات جديدة حول قضايا الشأن العام، من مشكلة العقل الجسد إلى توحيد العلم.
إن جوهر هذا الكتاب هو التأمل الموسع حول تفسير تشومسكي "الذاتاني" لملكة اللغة البشرية. فقد تركز الكثير من التراث الفلسفي على اللغة بوصفها منشأ عمومياً يمتلك الأفراد معرفة جزئية به. وفي مقابل هذا التراث يدافع تشومسكي مطولاً، وبسلسلة من التحليلات الألسنية، عن الرأي القائل بأن معرفة اللغة هي معرفة فردانية، جوانية.
إن ما هو مؤثر في كتابة تشومسكي ليس فقط اتساعها الهائل ومداها الكبير، بل هو أن الرجل لا يزال بعد نصف قرن يمتلك القدرة على الإدهاش: من ملاحظة أن الكائنات البشرية ليست نوعاً طبيعياً إلى أهمية اللغة اليابانية لتحليل اللغة الإنكليزية، ومن رفض اختراعه المشهور "البنية العميقة" إلى حدسه بأن تلك اللغة، رغم طبيعتها البيولوجية، قد تكون قريبة من الكمال، وكذلك من التوتر بين البديهة والعلم إلى المعاني الضمنية لما نعرفه حول بيت بني اللون أو فنجان من الشاي. إن كل شيء يتفاعل ليعطي رؤية فريدة وطاغية للغة والعقل. فلنقرأ تشومسكي.

اقتباسات آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات آفاق جديدة فى دراسة اللغة والعقل

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ نعوم تشومسكى

كتب أخرى في العقل