English  

اقتباسات من كتب خولة حمدي

خولة حمدي

(367 تقييمات)

له (6) كتاب بالمكتبة, بإجمالي مرات تحميل (300,508)

خولة حمدي كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض.

ولدت 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011.

روايتها الأولى هي "غربة الياسمين"، ثم بعد ذلك صدور الرواية الثانية لها سنة 2012 تحمل عنوان في قلبي أنثى عبرية" وهي مستوحاة من قصة حقيقية ليهودية تونسية (ندى) دخلت الإسلام بعد تأثرها بشخصية طفلة (ريما) مسلمة يتيمة الأبوين صمدت في وجه الحياة بشجاعة، وبشخصية شاب لبناني (أحمد) مقاوم ترك بصمة في حياتها.

  " أحمد الله على كل حال. ولا أعترض على قضائه، لكنني ضعيفة.. ضائعة، دونهم... ودونك! يارب، أعلم أن هذا امتحانك لصبري وثباتي، لكنني أسألك ألا تطفئ كل الشموع في وجهي! " #في_قلبي_أنثى_عبرية  
  أرى كوابيس منذ ايام. أرى جلاد الأمس ، و ظلمة الحبس. ولكن أسوأ مخاوفي ، هو غد لا أراكى فيه  
  أرى كوابيس منذ ايام. أرى جلاد الأمس ، و ظلمة الحبس. لكن أسوأ مخاوفي ، هو غد لا أراك فيه.  
  " لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية... لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة. لقد خلقت لأنجز هذه المهمة... وأقضي نحبي وأنا أفعل ذلك. " #في_قلبي_أنثى_عبرية " أريد أن أذهب إلى الله ... أريد الجنة! " #في_قلبي_انثى_عبرية " أعلم أن هذا امتحانك لصبري و ثباتي , لكنني أسألك ألا تطفئ كل الشموع في وجهي ! يا الله , اترك لي بصيص أمل أعيش به باقي أيامي ... فإنني قد وهنت . "  
  با لهذه الحياة.... ننغمس فيها بكل ذواتنا وتجرفنا مشاغلنا واحداثها وكأننا خالدون فيها ! لا ندرك حقيقة سخافتنا الا حين نقترب كثيرا من الموت ،فنصبح قاب قوسين أو أدنى .... نوقن بأن جزعنا على تفاصيلها الصغيرة حماقة. لم الجزع مادمنا سنفارق كل شئ بالموت؟؟  
  " لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية... لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة. لقد خلقت لأنجز هذه المهمة... وأقضي نحبي وأنا أفعل ذلك. " #في_قلبي_أنثى_عبرية " أريد أن أذهب إلى الله ... أريد الجنة! " #في_قلبي_انثى_عبرية " أعلم أن هذا امتحانك لصبري و ثباتي , لكنني أسألك ألا تطفئ كل الشموع في وجهي ! يا الله , اترك لي بصيص أمل أعيش به باقي أيامي ... فإنني قد وهنت . "  
  إنّ الأطعمه التي نتربي عليها في صغرنا تصبح في أعيننا - حين نفقدها - ألذ من موائد أشهر الطهاة العالميين. بل هي الجنة ذاتها وإن بدا طعمها عاديا أو قليل النكهة عند متذوق آخر! فالطعم الذي تلتقطه موجات القلب خارج عن نطاق حليمات اللسان و متصل بينابيع الذكريات التي تتفجر مياهها حلوه تملأنا من الداخل الي حافة البكاء، حين ينجح الطعم في فك شفرات الحنين..!