English  

اقتباسات من كتب أبو الحسن على الحسنى الندوى

أبو الحسن على الحسنى الندوى

(20 تقييمات)

له (137) كتاب بالمكتبة, بإجمالي مرات تحميل (43,742)

غير متوفر وصف له.

  إن علة العالم الإسلامي اليوم هو الرضا بالحياة الدنيا و الاطمئنان بها و الارتياح إلى الأوضاع الفاسدة و الهدوء الزائد في الحياة فلا يقلقه فساد و لا يزعجه انحراف و لا يهيجه منكر و لا يهمه غير مسائل الطعام  
  الجاهلية ليست فترة من الزمن محدودة ولكنها طابع روحي وعقلي معين طابع يبرز بمجرد أن تسقط القيم الأساسية للحياة البشرية كما أرادها الله وتحل محلها قيم مصطنعة تستند إلى الشهوات الطارئة وهذا ما تعانيه البشرية اليوم في حالة الارتقاء الأولى كما كانت تعانيه من قبل في أيام البربرية الأولى  
  فإذا لعبت الخمور برؤوسهم خلعوا جلباب الحياء والشرف وطردوا الحشمة فتوارى الأدب وتبرقع الحياء  
  حيث يقوم الناس على رؤوس الأمراء كأنهم جماد لا حراك بهم ويجلسون مزجر الكلب  
  وكان الدين والقومية ككفتي ميزان كلما رجحت واحدة طاشت الاخري ومعلوم ان كفة الدين لم تزل تخف كل يوم ولم تزل كفة منافسته راجحة  
  بل إن كثيرا من هؤلاء السلاطين والأمم كانوا كلا على ظهر الأرض وويلا للنوع الإنساني وعذابا للأمم الصغيرة والضعيفة ومنبع الفساد والمرض في جسم المجتمع البشري  
  لم يكن نظر الناس إلى الدين على أنه المعين يستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة  
  لقد وقف العالم نتيجة لقيادة الغرب على فوهة بركان مستعد للانفجار أو على شفا جرف هار  
  إذا حكمت على عصرك وطبائعه وأذواقه وأنت بمعزل عن الحياة وبنيت حكمك على مؤلفات ومقالات إنما تكتب في زاوية من زوايا الكتب فإنك تغالط نفسك  
  الزعامة الإسلامية تقتضي صفات واسعة جدا نستطيع أن نجمعها في كلمتين الجهاد والإجتهاد فهما كلمتان خفيفتان بسيطتان ولكنهما جامعتان عامرتان بالمعاني الكثيرة  
  أمران لا يحدد لهم وقت بدقه النوم في حياة الفرد والإنحطاط في حياة الأمة فلا يشعر بهما إلا إذا غلبا واستوليا  
  إن العالم العربي لا يسعد وخيرة الشباب في العواصم العربية عاكفون على شهواتهم تدور حياتهم حول المادة والمعدة  
  ولا يمكن أن توجد المدنية الصالحة البتة إلا إذا ساد وسط ديني خلقي عقلي جسدي يمكن فيه للإنسان بسهولة أن يبلغ كماله الإنساني  
  أمران لا يحدد لهما وقت بدقة النوم فى حياة الفرد و الإنحطاط فى حياة الأمة فلا بشعر يهما إلا إذا غليا و استوليا  
  طباع الناس وعقولهم تتغير وتتأثر بالإسلام من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون كما تتأثر طبيعة الإنسان والنبات في فصل الربيع  
  وليس لنا أن نطلب من أحد أن يؤمن بهذا الدين قبل أن نؤمن نحن أولا به  
  إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم  
  ينبغي لكل فرد مسلم أن يعد نفسه مسئولا شخصيا عن المحيط الذي يحيط به وكل ما يقع حوله ومأمورا بالجهاد لاقامة الحق ومحق الباطل في كل وقت وفي كل جهه