القران الكريم

صحيح البخارى

صحيح مسلم

الثقة بالنفس

العادات السبع

لا تحزن

استمتع بحياتك

الرجال والنساء

د.مصطفى محمود

الاسود يليق بك

كتاب الاسلام والاستبداد السياسي pdf لمحمد الغزالي

في بداية الكتاب نبذة عن المضمون وكما يقول المحرر "هذا الكتاب من أخطر الكتب التي تناولت الاستبداد السياسي ، دراسة واقعية معاصرة جريئة ، امتزجت بالأسانيد الشرعية والمرويات التاريخية"
"وكانت الرقابة على الصحف والكتب تودي بحياة الأحرار والشرفاء وتقصف أقلامهم"
فبعد صدور هذا الكتاب تم التحقيق مع المؤلف ومحاكمته على ما أتى فيه.

يتحدث فيه عن الإستبداد وأنواعه وأمثلة عليه قديما وحديثا مستخدما الكثير من الامثلة في كل حين منذ الخلافات التي كانت تحدث منذ عهد الرسول وبعده
يتحدث عن بداية التفرقة والطمع في الحكم في الإسلام
يتحدث في جانب عن دولة الإسلام في الأندلس وحكامها
يتحدث فيه أيضا عن أسباب فساد الحاكم ، يليه فساد الحاشية وباقي الشعب.
يتحدث أيضا عن التخلي عن الإسلام في الكثير من الأشياء وإستعانة بعض الحكام المسلمين بآخرين من ديانة أخرى كي يحاربوا حاكم اخر مسلم ليأخذوا منه الحكم!
يذكر أيضا أن لا وطن للإسلام محدد أو دولة بعينها.
يتحدث بجراءة عن الأوضاع التي عاصرها ونقده للحكم الملكي وللحكومة
وتم ذكر العديد منها في الكتاب
يتحدث عن الحكام العرب أيضا والتفرقة بين الامة الإسلامية.

ينصح فيه أن البداية لكل فساد ناتجة عن التخلي عن الإسلام وعن عدم تطبيقه بصحيحه وذكره أيضا للغرب ونظامهم ودقتهم وأنهم ناجحون برغم عدم إسلامهم لعدم فساد الحكام والشفافية التي يتميزون بها.

 يستند بعد كل فقرة بآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية عن التحذير من الطغيان ، عن توضيح الكثير من المعاملات في الإسلام.

كتاب ضد كل طاغية وإستبداد وفيه العديد من المواقف والدروس على مدار التاريخ وفي الخلاصة أيضا والتخليص من العديد والعديد من المشاكل التي يقع فيها العالم العربي ولكن حكامنا لا يقرأون ..

ينقسم الكتاب لثمانية أبواب صغيرة وهي :
1-حصاد مرير"الدين والاستبداد "
2-مكمن الداء
3-بين الشورى والاستبداد
4-الأديان والحريات
5-القتال
6-الرقيق
7-أشعة الحرية
8-عِبر من الماضي

والخاتمه يعتذر فيها لما سرده ووثقه من أحداث مؤلمة في التاريخ الإسلامي وما آلت إليه هذه الأحداث ، الإسلام.



اوكس كار لبيع وشراء السيارات


الكاتب:محمد الغزالي



شارك مع الأصدقاء


كتب نقترحها عليك فى نفس الموضوع :

0 التعليقات:

إرسال تعليق