القران الكريم

صحيح البخارى

صحيح مسلم

الثقة بالنفس

العادات السبع

لا تحزن

استمتع بحياتك

الرجال والنساء

د.مصطفى محمود

الاسود يليق بك

كتاب عبد الرحمن الكواكبي pdf لعباس محمود العقاد

حين يتناول العبقري قلمه ليكتب عن الرحالة عبد الرحمن الكواكبي؛ الثائر المسالم، فارس الكلمة التي جعلها سبيلا لمكافحة إستبداد الظلمة من بني عثمان، رافضا سبيل الثورة التي لا يُحمد عقباها. وَجب على الجميع أن يلزموا الصمت، فأنت حين تقرأ للعقاد ستكون بين أمرين لا ثالث لها؛ إما الفوز بمعلومات جديدة في مجالات شتى، وإما معلومات قديمة يلبسها حلة جديدة تجعلها في أبهى صورة.
العقاد في كتابه هذا لم يخرج عن أسلوبه المعتاد في العبقريات التي كتبها، فهو سيد الكُتاب في تحليل الشخصيات وصبر أغوار النفس البشرية حتى وإن لم يلتقي الشخص الذي يكتب عنه إلا في طيات ما كُتب عنه، ولعل المختلف في هذا الكتاب، هو أنه يتناول سيرة مصلح غيور على بني جلدته، غيور على قومه، يأنف أن يراهم تحت وطأة الذل والمهانة، وكاتب في نفس الوقت فالكواكبي قد حمل قلمه بعد أن جال في مختلف ربوع العالم الإسلامي وعرف مكمن الداء فيه، فكتب "أم القرى" الذي تصور فيه اجتماع بين سادات مختلف الأجناس من المسلمين في مكة، يستعرضون فيه أسباب تأخر المسلمين وسبل الرقي بالعالم المسلم، وإصلاح ما أمكن إصلاحه.
أما كتابه الآخر-أقصد الكواكبي- "طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد" فقد أطنب العقاد في شرحه، شرحا مستفيضا شاملا لمختلف ما جاء فيه، معتبراً إياه الكتاب الأول من نوعه الذي فصل في الإستبداد وعوامله في الشرق، بعد أن تكفل فيلسوف إيطالي بمثله في الغرب.
والقارئ الذي قد قرأ من قبل للعقاد سيتفاجأ حتما بغياب قوة اللغة التي اعتادها من العقاد، لكن لا غرابة في ذلك إذ أن العقاد يكون قد جنح لبساطة الأسلوب سيرا على خطى الكواكبي الذي عمل على اظهار كتبه بأسلوب بسيط يسهل فهمه على العامي الذي يملك مستوى متوسط من الثقافة.
وكتاب كهذا لا يمكن أن يلخص إذ أن كل سطر فيه يملك مثل أهمية سابقه وتاليه، فلا أفضل من أن نختم هذه المراجعة ببيتي الشعر الذين خطهما حافظ إبراهيم على قبر الكواكبي الذي وري ثرى مصر مسموما! :
هنا رجل الدنياهنا مهبط التقى------ هنا خير مظلوم هنا خير كاتب
قفوا واقرؤوا(أم الكتاب) وسلموا----- عليه فهذا القبر قبر الكواكبي




اوكس كار لبيع وشراء السيارات


الكاتب: عباس محمود العقاد



شارك مع الأصدقاء


كتب نقترحها عليك فى نفس الموضوع :

0 التعليقات:

إرسال تعليق