القران الكريم

صحيح البخارى

صحيح مسلم

الثقة بالنفس

العادات السبع

لا تحزن

استمتع بحياتك

الرجال والنساء

د.مصطفى محمود

الاسود يليق بك

كتاب الحرب القذرة pdf لحبيب سويدية pdf
الحرب القذرة .. كلمتان تلخصان ما فعله جنرالات الجيش الجزائري بشعبهم ، و خيانتهم له من أجل مصالحهم الشخصية و الحفاظ علي سلطتهم .

حبيب سويدية - و هو من فرقة المظلات في فترة التسعينات في الجزائر - يروي في هذا الكتاب ما شاهده بعينه ، و نُقل له من جرائم ارتكبت في هذه الفترة تحت غطاء محاربة الإرهاب .. يفضح فيه جنرالات الجيش الجزائري و أنهم وراء هذه الحرب القذرة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء

شهادة سويدية تبين زيف كثير من وسائل الإعلام - كما هو الحال في كل زمان " سحرة الملك و لاحسوا بيادة لمن في السلطة " - التي غطت هذه الجرائم و أن أغلبها كان يحافظ علي مصالحه الشخصية في الجزائر مع الجنرالات

الدول التي تتشدق بالحريات - فرنسا هنا مثالا - يظهر خبث الوجه الذي تخفيه من كره لحرية الشعوب ، و أن كلمات الديقراطية و الحرية و حقوق الإنسان و غيره من الكلام المعسول ما هي إلا أصنام عجوة تتآكل سريعا أمام مصالح هذه البلاد حتي و لو كان الثمن هو دماء مئات الآف من الأبرياء

سويدية شهد بان هناك إرهابا من الإسلاميين ، لكنه يري أنه من صنع جنرالات الجيش " الشركة الوطنية لتكوين الإرهابيين "

سويدية لخص شهادته في آخر كتابه : مشكلة بلدنا ، ليست الدين ، إنها الظلم : هذا ما يجب وضع حد له إذا أردنا أن يعود السلام .





اوكس كار لبيع وشراء السيارات


الكاتب : حبيب سويدية
حقوق الكتاب محفوظة للكاتب




شارك مع الأصدقاء


كتب نقترحها عليك فى نفس الموضوع :

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

أنا جزائري و من مصقط رأس هدا القذر الذي كتاب الحرب القذرة و صدقتموه و نشرتم له قذارته و أنتم لا تعرفونه عجبا لكم يا عرب

Sissa l'Araignée يقول...

Le meilleur livre que je n'ai jamais lu.

غير معرف يقول...

أنا جزائري و من مسقط رأس هذا الرجل البطل الشجاع الذي يتحلى بالوطنية،الذي لم يرضى ضميره أن يصبح إرهابي عند الذين اخترعوا و صنعوا لنا الإرهاب حيث إنتفض و رفض أن يواصل المشاركة في الآلة الدموية الإرهابية البشعة و المقيتة التي صنعها و نشرها جنرالات فرنسا التي لم تخرج من الجزائر بفضل عمالتهم و سعيهم الحميم لبقائها في الجزائر بصورة أخرى كانوا و لا يزالوا هم من يمثلونها و يحكمون بإسمها عن طريق الريموت كنترول من قصر الإيليزيه و كل هذا إنتقامًا من الثورة التحريرية المباركة التي شارك فيها الشعب الجزائري المسلم بكل أطيافه ضد الحكم الفرنسي المستدمر ، و لأن هؤلاء الجنرالات ليسو جزائريين في الأصل و لا يجري في عروقهم الدم الجزائري المسلم حيث قاموا بذبح الأطفال بدم بارد و كيف لا و هم كانوا يقاتلون في الصف الفرنسي ضد الثورة التحريرية المباركة .
و لكن من جاء بهم إلى داخل الجبش بعد عام 1962 و هم من أكبر الخونة و تاريخهم معروف ؟ .
الجواب : جاء بهم من لا يرى إلاَّ رأيه .
لقد جاء بهم من لا يسمع إلى النصيحة و قد نصحوه مرارًا و تكرارًا بأن لا يدخلهم إلى الجيش بسبب خيانتهم .
ببساطة لقد جاء بهم الأحمق الغبي الدكتاتور الذي حكم الجزائر بالحديد و النار و لعب على عواطف الشعب بإسم الوطنية.
لقد جاء بهم الحيوان الشيوعي المقبور المسمى بومدين الذي رفض تعليمات و أوامر رئيسه أحمد بن بلة بأن هؤلاء خونة ، بل فعل أكثر من ذلك حيث قاموا بتحريضه و غررو به فنفذ الإنقلاب على رئيسه في خيانة يشهد لها التاريخ و منذ هذه الخيانة إنتشر هؤلاء الجنرالات السرطان في جسد الجزائر و أعادوها إلى حضن فرنسا تستنزف كنوزها و خيراتها أكثر مِمَّا كانت عليه من قبل و عادة الجزائر رسمِيًّا إلى فرنسا سنة 1992 و لعنة الله على محمد العماري و لعنة الله على خالد نزار و لعنة الله على اسماعين العماري و لعنة الله على مهندس الإرهاب العربي بالخير حيث لا خير فيه و لعنة الله على البقية كل كلب بإسمه أسأل الله كما أشعلو النار على الجزائر و على الشعب أن يشعل الله بقوته و قدرته النار عليهم في الدنيا و في قبورهم و في جهنم خالدين إن شاء الله رب العالمين لعنة الله عليهم إلى يوم الدين .

إرسال تعليق