القران الكريم

صحيح البخارى

صحيح مسلم

الثقة بالنفس

العادات السبع

لا تحزن

استمتع بحياتك

الرجال والنساء

د.مصطفى محمود

الاسود يليق بك

كتاب محاولة لفهم الشفاعة pdf د.مصطفى محمود

هي تلك المواضيع الشائكة التى يتطرق إليها دائما الكبير الرائع ، دكتور مصطفى محمود . حيث كان الإعتقاد سابقاً ( بالنسبة لي على الأقل ) أن كل من قال لا إله إلا الله ، فرسول الله شفيعه وسيدخل الجنه لشفاعته. إلى أن قرأت هذا الكتاب ، فتبين لى أمران هامان ، هما ملخص ذلك الكتاب :

1- أن شفاعة الآخرة رغم اختلاف أجلاء السلف على مفهومها ، إلا انها ليست بمفهوم شفاعة الدنيا. فليس هناك تعديل على أحكام الله عز وجل ، وليست هناك واسطة أو محسوبية ليغير الله من حكمه من أجل أحد ، وبطلب أحد ، أو بسبب شفاعة أحد. بل إن الشفاعة فى الأخرة كما حاول ان يفهمها مصطفى محمود ، وكما وردت فى رأي الإمام المراغى والإمام محمد عبده ، هي شفاعة مشروطة أو مقيدة بإذن الله لمن يرتضى عنهم. فالله يعلم السر وأخفى ، وهو الحق العادل الذي لا شريك له. أما الشفاعة فى الأخرة لها مفهومان أولهما بشارة يكرم بها الله ملائكته ، ليبشروا بها من نالته أو أصابته شفاعة الله. وثانيهما هي ان شفاعة الله إلا لمن ارتضى ، تكون هي التوبة التى يمنحها الله لعباده الطيبين ، فيتوب عليهم الله ويرضى عنهم . أي ان شفاعة الأخرى ، هي توبة الدنيا ، وشفاعة الملائكة هي تكريمهم ببشارة من نالته شفاعة الله بأن الله تقبل توبته .

2- فى هذه النقطة تحديدا ، كانت هي من أشغل تفكيرى أثناء قراءتى للكتاب أكثر من مفهوم الشفاعة ، ألا وهي السنة النبوية وكتب السيرة. لا أحد يستطيع أن ينكر السنة المحمدية ، والدكتور مصطفى محمود لا ينكرها ، بل يسير على هديها في انه يتخذ كتاب الله هو الحكم والفيصل فى كل ما اختلف فيه المسلمون ، وبأنه يستبعد السنة أول ما ورد إلينا من احاديث رسول الله لأن أولا : قد نهى رسول الله عن جمع أحاديثه وكتابتها ، وقام بحرق كل ما كتب من احاديثه ، وكذلك فعل أبو بكر وفعل عمر ، حتى لا يتأله الرسول أو يصير فى الإسلام كهنوت. وثانيهما أن كثير من الأحاديث التى وردت إلينا طالتها الإسرائيليات ، وبعضها ما تقوّله المنافقين على رسول الله ، بغرض إفساد الأمة ، و دحض همتها . وكيف جمع الإمام البخارى فى صحيحه 600 ألف حديث لم ثق فى غير 4000 حديث فقط. وكيف لم يثق الإمام أبي حنيفة فى تلك الأربعة آلاف حديثا إلا فى 17 حديث فقط . ونحن الآن نسمع فى المساجد وفى برامج التلفزيون ما يشيب له الولدان من تقويل وإفتراء على رسول الله . وهو ما جعلنى أفكر ألا انحي السنة النبوية ، ولكن أن نلتجئ فى الحكم فى القضايا التى يختلف فيها المسلمون إلا كتاب الله وحده ، فهو كما قال عنه : إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون .. فهو المعصوم من الخاطئ ، العماد الأساسى لإسلامنا ، منه نفهم الدين وإليه نحتكم.

وعسى الله ان يتب علينا ، ويتقبل منا توبتنا فتلك هي شفاعتنا عنده






الكاتب : د. مصطفى محمود
حقوق الكتاب محفوظة للكاتب



شارك مع الأصدقاء


كتب نقترحها عليك فى نفس الموضوع :

0 التعليقات:

إرسال تعليق