القران الكريم

صحيح البخارى

صحيح مسلم

الثقة بالنفس

العادات السبع

لا تحزن

استمتع بحياتك

الرجال والنساء

د.مصطفى محمود

الاسود يليق بك

تحميل كتاب عصر القرود pdf د. مصطفى محمود

من تعليقات القارئ احمد سمورة
لو انت من الناس اللى (بيحكموا على الكتاب من عنوانه) وبيكونوا انطباعهم من أول صفحة !! فـ أنصحك تقفل الكتاب ده ودورلك على حاجة تانية تقراها ! لأنك أول ما هتفتحه هتلاقى عنوان عـــريــــــض اسمه : المرأة السكس !!!
وتحت العنوان كلام واقعى عن كيف أصبحت المرأة - فى زماننا - باختصار .. إباحية تنطق وتسير بأرجل وبضاعة رخيصة مزودة بـ قطع من البلاستيك والسليكون .. تدفعك إلى الانتحار إذا ما أزلت كل هذه الإكسسوارات والزوائد !! إلا ما رحم ربك ..

وبعدين بدأ موضوع الكتاب وهو :
* عصر القرود : وكيف برغم التقدم العلمى أصبحنا بلا أخلاق .. وأصبحنا كائنات شهوانية - لا تفكر ولا تعى - وكأننا فى غابة يلتهم بعضنا بعضاً ! حتى وإن لم يلتهمك غيرك .. فـ سينتهى بك الحال إلى التهام نفسك (الانتحار) بعد جرعة مركزة من الكآبة لعدم وجود ما يشبع رغباتك الحيوانية ؛ بعد أن جربت كل شئ !! ولـ انعدام أخلاقك ،ولـ موت روحك ،ولـ بعدك عن الخالق !!

ومن المواضيع التى تحدث عنها الكاتب أيضاً :
* أصحاب الوفاء والقيم والمبادئ ؛ وهم قلة حالياً ! وكيف تبدلت القيم والمفاهيم فى زمننا !
* الحب والمودة والرحمة - بين الزوجين - والفرق بين الثلاثة ؟! ولماذا تم ذكر الأخيرتين فى القرآن عوضاً عن الحب ؟!
* لماذا تعد الصبابة إلى النساء جهلاً ؟ كما جاء فى (سورة يوسف) ..
* من هى المرأة الفاضلة ؟ وما صفاتها ؟
* ما الفرق بين الحب والشهوة ؟ وهل هما نفس الشئ ؟ وهل يجتمعان فى شخص ؟
* زمنٌ تحولت فيه المرأة إلى وثنٍ يُعبد وصنمٍ يُنشد ! ووسيلة للتسول الجنسى فى الإعلانات !!!
* هل دخلنا فعلاً فى آخر الزمان ؟
* برغم كل التقدم التكنولوجى والحضارى الذى وصلنا إليه ؛ كيف انقلب يسر العيش عسراً ؟!


الكتاب فى رأيى بصراحة .. من أروع ما قرأت لـ د.مصطفى محمود .. هتلاقى نفسك بتقرا شوية صفحات فى الكتاب بتصف حالنا دلوقتى بالظبط ! وكأنها اتكتبت امبارح أو أول !! مش من 30 سنة مثلاً على الأقل !!

الحاضر الغائب مصطفى محمود .. يصف حالنا وكأنه بيننا وهو ليس بيننا ! رحمه الله ..



الكاتب : د.مصطفى محمود
حقوق الكتاب محفوظة للكاتب





شارك مع الأصدقاء


كتب نقترحها عليك فى نفس الموضوع :

0 التعليقات:

إرسال تعليق